زراعة الشعر

زراعة الشعر بتقنية DHI باستخدام القلم

impanter1

تعتبر هذه التقنية الحديثة نسبيا الشغل الشاغل لكل من يبحث أو يفكر في موضوع زراعة الشعر. زراعة الشعر بتقنية DHI كما أي إجراء طبي له مزاياه المتعددة وبعض السلبيات التي يتم البحث الدائم عن حلول لها لتفاديها.

أولا: المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه عملية زراعة الشعر باستخدام القلم أو DHI

عمليات الزراعة الشعر التي تتم باستخدام تقنية DHI أو القلم تتم باستخدام البنش او Punch بمقاسات صغيرة جدا تتراوح بين 0.7 الى 0.8 ملم والتي بدورها تنعكس بشكل ايجابي على سرعة الشفاء وقلة الآثار الناتجة عنها وتزيد من حياة البصيلات وقدراتها على المقاومة والبقاء. ويمكن تلخيص الإجراء بشكل كامل في هذه الخطوات الرئيسية والتي تتم باستخدام أداة واحدة التي يطلق عليها اسم قلم تشوي. يتم استخدام ما بين الى 6 الى 8 أقلام خلال الجلسة الواحدة من عمليات زراعة الشعر باستخدام هذه التقنية لكي تتم العملية بسرعة دون التسبب بأي تلف للبصيلات ولضمان عدم زوال تأثير المخدر الموضعي وبالتالي زيادة آلام المريض.
1. مرحلة استئصال البصيلات ويتم في هذه المرحلة استئصال البصيلات الواحد تلو الآخر من المنطقة المانحة باستخدام القلم الذي ينتهي بإبرة مجوفة لا يتجاوز قطرها 1.0 ملم. ليتم بعدها حفظ البصيلات في درجات حرارة معينة للحفاظ على حياتها دون المساس بها نهائيا.

2. مرحلة الغرس ويتم فيها غرس البصيلات بشكل مباشر في المنطقة المعرضة للصلع باستخدام القلم والتي لا يتجاوز قطرها الواحد ملم. وتتم هذه المرحلة دون القيام بفتح قنوات للشعر.

3. والمرحلة النهائية هي النتائج الطبيعية حيث أن التحكم بعمق واتجاه وزاوية الزراعة لكل بصيلة يضمن النتائج الطبيعية 100% ويضمن أيضا مدة حياة أطول وأن الشعر المزروع هو شعر دائم وغير معرض للتساقط نهائيا.

كما هو الحال مع أي نوع من العمليات هنالك المخاطر التي تنطوي على استخدامها فمن حيث الكمال لا يوجد حتى الآن أي تطبيق جراحي لا يخلو من الأخطار بشكل تام. فما هي الأخطار التي تنطوي على استخدام تقنية القلم في عمليات زراعة الشعر؟
في البداية يجب أن نوضح أن الخضوع لهذا النوع من العمليات ليس له أي تأثير سلبي على الشعر الموجود أصلا. واذا ما بحثنا بشكل معمق في الأخطار الناجمة عن هذه العملية نجدها بسيطة جدا ونادرة الحدوث، حدوث التهابات في فروة الرأس عادة ما تكون نادرة الحدوث الى مستحيلة بسبب استئصال البصيلات وزراعتها بشكل مباشر الواحدة تلو الأخرى وهذا فيما اذا تمت مقارنتها مع العمليات الأخرى وهي الشريحة أو الاقتطاف العادي والتي تتطلب اما استئصال جزء من فروة الرأس لحصد البصيلات منها أو استئصال البصيلات مع جزء بسيط من الجلد الذي ينشأ عنه وفي أغلب الأحيان اذا تم علاج هذه الاتهابات بالشكل المناسب فإنها ستختفي دون التسبب بأية آثار واضحة.
ومن الممكن ملاحظة أن المريض قد خضع لعمل جراحي حتى مع استخدام هذه التقنية ولكن النتائج السريعة لهذه العملية ستؤمن التغطية المثالية للشعر خلال فترة قصيرة من العملية لذلك لا يوجد داع للقلق من آثارها.
وهنا يجب التنويه الى أن ههذا العمل الجراحي يتم باستخدام التخدير الموضعي وفي حال كان هنالك حساسية أوردات فعل كونها الجسم في حالات سابقة خضع فيها المريض لعميليات جراحية وتم فيها استخدام التخدير الموضعي يجب أولا استشارة الطبيب المعالج ومن ثم الطاقم الطبي الذي سيقوم بتنفيذ عملية زراعة الشعر. حيث أنه من المهم جدا أن يذكرالمريض كل الملاحظات عن تاريخه المرضي ليتم الحصول على التجربة المثلى دون التعرض لأية أعراض جانبية تقوم بتحويل عمل جراحي بسيط جدا الى تجربة قاسية تحتاج الى فترة نقاهة أطول.
ومن المتوقع أيضا حدوث بعض التورمات بعد العملية والتي تعد جزء من مرحلة التعافي والشفاء والتي تزول بشكل سريع بعد العملية وتختلف شدتها من شخص الى آخر الى أنها تزول بشكل سريع وكامل خلال فترة قصيرة جدا.
ماهي

ثانيا: ما هي الحالات المناسبة للخضوع لعملية زراعة الشعر باستخدام تقنية DHI ؟

في البداية يجب التوضيخ أن هذه التقنية التي يروج لها على أنها تقنية حديثة في عمليات زراعة الشعر في تركيا إلا أن هذا الأمر غير دقيق. حيث ظهرت هذه التقنية في اوروبا بداية في عام 2011 ولكنها لا تصح لجميع الحالات، حيث لا يمكن تعميمها على جميع الحالات التي تعاني من الصلع.
عمليات زراعة الشعر باستخدام تقنية DHI عند الرجال:
هنالك بعض الحالت التي تتطلب استئصال أكبر عدد ممكن من البصيلات وزراعتها في رأس المريض في جلسة واحدة لتغطية أكبر مساخة ممكنة من الصلع وفي هذه الحالات لا يمكن استخدام تقنية القلم في عمليات زراعة الشعر هذه لأنها قد تستغرق ساعات طويلة جدا مما قد يكون له تأثير سلبي على نوعية العملية وبشكل حتمي على النتائج، لذلك في هذه الحالات يفضل اللجوء الى تقنية الاقتطاف باستخدام الميكروموتر.

عمليات زراعة الشعر باستخدام تقنية DHI عند النساء:
يعد هذا النوع من عمليات زراعة الشعر محبذ لحالات النساء التي تعاني من الصلع الوراثي أو حتى تساقط الشعر حيث تتم عملية الزراعة بدقة متناهية لتتم بين الشعر الأصلي مما يسمح بالحفاظ عليه وعد التسبب بأذيته كما هو الحال مع استخدام الطرق التقليدية في فتح قنوات الشعر.
وعلى الرغم من أن عملية زراعة الشعر باستخدام القلم في تركيا تعد نسبيا حديثة إلا أنها لا تصلح لجميع الحالات. وعند مقارنتها بأنواع عمليات زراعة الشعر الأخرى نجد أنها تدخل جراحي بسيط ليعود من يخضع لمثل هذه العمليات الى ممارسة حياتهم العملية والاجتماعية بشكل سريع. والأدوات التي يتم استخدامها في عملية زراعة بتقنية DHI هي أدوات أعدت خصيصا لحماية بصيلات الشعر من التلف خلال العملية والحصول على نتائج بشكل أسرع حتما من العمليات الأخرى . والمبدأ الأساسي الذي تعتمد عليه هذه التقنية هو عدم إحداث شقوق جراحية في فروة الرأس لفتح قنوات الشعر الجديدة أو ما يسمى بخلق المناطق المستلمة لأن هذه الشقوق عادة ما تكون مؤلمة بعد العملية فعملية زراعة الشعر باستخدام تقنية DHI تختصر مراحل عملية زراعة الشعر الى مرحلتين فقط مما يجعلها اكثر راحة للمريض وأكثر سرعة وتحد من المضاعفات التي من الممكن أن تحدث عند استخدام التقنيات الأخرى وتزيد من سرعة الشفاء والتعافي.

أضف تعليق

Click here to post a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *